الزمخشري
27
أساس البلاغة
تقول حبذا دار مأهولة وثريدة مأهولة أبي ما هي بدار تئية أي تمكث يقال أييت بالمكان وتأييت به قال زهير وعلمت أن ليست بدار تئية * فكصفقة بالكف كان رقادي وكأنما ألقت عليه الشمس أياتها أي شعاعها أيد رجل أيد وذو أيد ورفع الله السماء بأيده وكان ابن الحنفية أيدا وقال الجعدي أيد الكاهل جلد بازل * أخلف البازل عاما أو بزل وقد آد وتأيد قال امرؤ القيس يصف النخل فأثت أعاليه وآدت أصوله * ومالت بقنوان من البسر أحمرا وأيد الحائط بإياد وكر على إيادي العسكر وهما جناحاه قال العجاج بذي إياد بن لهام لو دسر * بركنه أركان دمخ لانقعر وأتى بعنقفير مؤيد ومن المجاز إنه لأيد الغداء والعشاء إذا كان حاضرا كثيرا وقد آدت ضيافته قال يصف امرأة مضيافة رأيتك للزوار كالمشرب الذي * إذا عطشوا يوما فمن شاء أوردا جذامية آدت لها عجوة القرى * وتخلط بالمأقوط حيسا مجعدا أيض آض سواد شعره بياضا وفعل ذلك أيضا أيك فلان فرع من أيكة المجد وتقول كذب صاحب مليكه كما كذب أصحاب الأيكة أيم الحرب مأيمة ميتمة وتركوا النساء أيامى والأولاد يتامى وفي المثل كل ذات بعل ستئيم وقد آمت أيمة وتأيمت ورجل أيم طالت عزوبته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الأيمة قال ما للسرندى أطال الله أيمته * خلى أباه بغبر البيد وادلجا وتأيم الرجل قال فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي * يد الدهر ما لم تنكحي أتأيم